المحكمة العربية للتحكيم تواصل ترسيخ مكانتها الرائدة كهيئة عربية مستقلة متخصصة في فض المنازعات، ودعم منظومة العدالة، وتعزيز أطر العمل العربي المشترك على المستويات القانونية والاقتصادية.
وفي إطار توجهها الاستراتيجي نحو توسيع الشراكات وتعزيز التعاون مع الجهات البحثية والأكاديمية، شهدت المحكمة العربية للتحكيم توقيع بروتوكول تعاون مع المنتدى العالمي للدراسات المستقبلية، بما يعكس حرصها على دعم التكامل في مجالات الفكر والدراسات المستقبلية.
وجاء هذا التعاون من خلال مذكرة تفاهم أبرمتها المحكمة العربية للتحكيم، برئاسة المستشار عبد الوهاب عبد الرازق، رئيس مجلس أمناء المحكمة، مع المنتدى العالمي للدراسات المستقبلية، برئاسة اللواء طارق نصير، في خطوة تعكس توافق الرؤى بين الجانبين نحو تعزيز العمل العربي المشترك، وتوحيد الجهود بما يخدم مختلف المجالات، ويدعم مسارات التكامل والتعاون المشترك.
وتهدف مذكرة التفاهم إلى تعزيز التعاون في مجالات البحث العلمي والتدريب، من خلال إعداد الدراسات المشتركة، ونشر الإصدارات العلمية، وبناء كوادر بحثية وفنية متخصصة، إلى جانب تنظيم الفعاليات والأنشطة ذات الاهتمام المشترك، وقد قام بتوقيع المذكرة المستشار فاروق سلطان، رئيس مجلس إدارة المحكمة، والدكتورة رانيا أبو الخير، الأمين العام للمنتدى.
وأكد المستشار فاروق سلطان أن المحكمة تمضي بخطى ثابتة نحو تطوير منظومة قانونية عربية متكاملة تدعم بيئة الاستثمار وتعزز التجارة البينية بين الدول العربية، إلى جانب نشر ثقافة التحكيم وإعداد جيل متميز من المحكمين العرب وفق أحدث المعايير المهنية.
ومن جانبها، أكدت الدكتورة رانيا أبو الخير أن المنتدى يتكامل في جهوده مع جهود المحكمة العربية للتحكيم، في ظل اهتمامه باستشراف المستقبل ورصد تحركاته المتسارعة، بما يستوجب تعزيز مسيرة العمل العربي المشترك في مختلف المجالات، مشيرة إلى أن مذكرة التفاهم تمثل خطوة مهمة نحو توحيد وتكامل الجهود لتحقيق الأهداف المشتركة.
وتؤكد المحكمة العربية للتحكيم من خلال هذه الشراكة التزامها الراسخ بتعزيز التعاون العربي، وترسيخ دورها كمنصة قانونية رائدة تدعم مسارات التنمية والاستقرار وتواكب تطلعات المستقبل.
#المحكمة_العربية_للتحكيم