انطلاق فعاليات الدفعة (21) من برنامج «دور الوعي الوطني في تنمية مهارات الشباب لمواجهة الأزمات والتحديات»

انطلاق فعاليات الدفعة (21) من برنامج «دور الوعي الوطني في تنمية مهارات الشباب لمواجهة الأزمات والتحديات»

في إطار توجيهات القيادة السياسية نحو تعزيز الوعي الوطني لدى الشباب المصري، واستمرارًا لجهود بناء جيل قادر على صون مقدرات الدولة والمشاركة الفاعلة في مسيرتها التنموية، تواصل المحكمة العربية للتحكيم تنفيذ برنامجها التدريبي «دور الوعي الوطني في تنمية مهارات الشباب لمواجهة الأزمات والتحديات» للدفعة (21)، وذلك بالتعاون مع وزارة الشباب والرياضة – الاتحاد المصري للكيانات الشبابية، ضمن رؤية شاملة تستهدف إعداد شباب واعٍ بقضايا وطنه، مدرك لحجم التحديات، وقادر على دعم استقرار الدولة وترسيخ وحدة الصف الداخلي.

ويأتي هذا البرنامج انطلاقًا من إيمان راسخ بأهمية بناء الشخصية الوطنية المتكاملة للشباب، وتعزيز قدرتهم على فهم المتغيرات والتحديات على المستويين الداخلي والخارجي، بما يسهم في تنمية وعيهم وقدرتهم على التعامل مع الأزمات بروح مسؤولة، ويعزز من دورهم كشريك أساسي في دعم جهود الدولة نحو تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة، في ظل عالم سريع التغير يتطلب وعيًا وفكرًا استراتيجيًا.

وقد بدأ البرنامج بالتعريف بالمحكمة العربية للتحكيم، ودورها في نشر الثقافة القانونية وتعزيز الوعي المجتمعي، إلى جانب استعراض جهودها في دعم وتأهيل الشباب من خلال البرامج التدريبية والمبادرات الهادفة إلى بناء كوادر واعية قادرة على الإسهام في خدمة المجتمع والدولة.

ويُنفذ البرنامج في إطار دعم مؤسسي يعكس أهمية الاستثمار في وعي الشباب باعتباره أحد أهم ركائز بناء الدولة الحديثة، ودعم مفاهيم التماسك المجتمعي التي تُعد أساسًا قويًا للأمن القومي والاستقرار، مع التركيز على تمكين الشباب وتعزيز مشاركتهم في القضايا الوطنية، وترسيخ ثقافة الحوار والانتماء.

ويعتمد البرنامج على تقديم محتوى تدريبي متكامل يركز على تنمية مهارات التفكير الاستراتيجي، وتعزيز قيم الانتماء، وبناء قدرات الشباب على التعامل مع الأزمات والتحديات بكفاءة، إلى جانب ترسيخ مفهوم وحدة الصف الداخلي كأحد أهم دعائم قوة الدولة واستقرارها.

ويتضمن البرنامج مجموعة من المحاور التدريبية المهمة التي تسهم في بناء وعي الشباب، من أبرزها تعزيز الانتماء والمسؤولية الوطنية، ودور الوعي الديني في دعم التماسك المجتمعي، وجهود مؤسسات الدولة في تأهيل الشباب لمواجهة التحديات، بالإضافة إلى دور الشباب في دعم التنمية الاقتصادية وتحقيق أهداف الدولة، بما يعكس رؤية متكاملة لبناء جيل واعٍ ومؤثر في مجتمعه.

وتؤكد المحكمة العربية للتحكيم استمرارها في إطلاق وتنفيذ المبادرات والبرامج الهادفة إلى تنمية وعي الشباب وصقل مهاراتهم، انطلاقًا من إيمانها بأن وعي الشباب ووحدة صفهم الداخلي يمثلان خط الدفاع الأول عن الوطن، وأحد أهم الركائز الأساسية لتحقيق الاستقرار والتقدم.

اشترك فى النشرة الشهرية للمحكمة العربية للتحكيم