المحكمة العربية للتحكيم تواصل فعاليات الدورة العشرين من برنامجها التدريبي المتخصص «دور الوعي الوطني لتنمية مهارات الشباب لمواجهة الأزمات والتحديات»

المحكمة العربية للتحكيم تواصل فعاليات الدورة العشرين من برنامجها التدريبي المتخصص «دور الوعي الوطني لتنمية مهارات الشباب لمواجهة الأزمات والتحديات»

تواصل المحكمة العربية للتحكيم فعاليات الدورة العشرين من برنامجها التدريبي المتخصص «دور الوعي الوطني لتنمية مهارات الشباب لمواجهة الأزمات والتحديات»، وذلك في إطار رسالتها الرامية إلى نشر ثقافة الوعي القانوني وتعزيز دور الشباب في دعم الاستقرار والتنمية، وترسيخ مفاهيم العدالة البديلة باعتبارها أحد الأدوات الداعمة لمناخ الاستثمار والاستقرار المؤسسي.

وتركزت فعاليات البرنامج على التأكيد بأن الوعي الوطني يمثل ركيزة أساسية في إعداد جيل قادر على فهم المتغيرات المعاصرة والتعامل معها بمسؤولية وإدراك لطبيعة المرحلة، مع إبراز نشأة المحكمة العربية للتحكيم ودورها الإقليمي في دعم منظومة التحكيم ونشر ثقافته على المستويين المهني والمجتمعي.

وشهدت الفعاليات محاضرة للمستشار الدكتور السيد عبدالفتاح الامين العام للمحكمه ومستشار الامانه العامه لمجلس الوحده الاقتصاديه العربيه ومدير المكتب الفني للمجلس، تناول خلالها أهمية بناء الإنسان الواعي فكريًا ووطنيًا، مؤكدًا أن الشباب يمثلون الثروة الحقيقية للدولة، وأن تنمية وعيهم تسهم في ترسيخ دعائم الاستقرار وحماية مقدرات الوطن، ولا تنفصل عن دعم مسارات التنمية الاقتصادية من خلال الالتزام بقيم العمل والإنتاج واحترام القانون والمشاركة الإيجابية، إلى جانب مواجهة الشائعات والحفاظ على مؤسسات الدولة وتعزيز الثقة المجتمعية.

وجاءت الفعالية بحضور الدكتور محمد المعداوي، نائب مدير مركز التدريب بالمحكمة، في إطار حرص المحكمة على متابعة برامجها التدريبية ودعم إعداد وتأهيل الكوادر الشبابية الواعدة للمشاركة الفاعلة في التنمية وبناء المستقبل.
ويستهدف البرنامج إعداد كوادر شبابية تمتلك الوعي بقضايا وطنها، والقدرة على التفاعل الإيجابي مع التحديات، والمشاركة الفاعلة في تحقيق التنمية الشاملة وبناء مستقبل مستدام.

المحكمة_العربية_للتحكيم

اشترك فى النشرة الشهرية للمحكمة العربية للتحكيم