في ظل ما تشهده الدولة المصرية من نهضة شاملة تقودها قيادة حكيمة تؤمن بأن الشباب هو الركيزة الأولى لبناء الوطن، تواصل المحكمة العربية للتحكيم مسيرتها في تنمية وعي الشباب وتأهيلهم ليكونوا قادة المستقبل وسفراء للوعي الوطني، إدراكًا منها أن الاستثمار الحقيقي يبدأ من بناء العقول وتعزيز الانتماء وغرس قيم المسؤولية والمواطنة.

وفي هذا الإطار، اختتمت المحكمة فعاليات البرنامج التدريبي المتميز بعنوان “دور الوعي الوطني في تنمية مهارات الشباب لمواجهة الأزمات”، والذي نُفذ بالتعاون مع وزارة الشباب والرياضة، بمشاركة نخبة من الخبراء والمتخصصين في مجالات التحكيم، وإدارة الأزمات، والتنمية البشرية، وبحضور مجموعة من الشباب المتميزين الذين يمثلون طليعة لجيل واعٍ مدركٍ لتحديات وطنه وساعٍ للمشاركة في بنائه.
جاء تنفيذ البرنامج برعاية ومتابعة من معالي المستشار عبدالوهاب عبدالرازق، رئيس مجلس أمناء المحكمة العربية للتحكيم، الذي يولي اهتمامًا خاصًا بملف تنمية الوعي الوطني، وبدعم من معالي المستشار فاروق سلطان، رئيس مجلس إدارة المحكمة العربية للتحكيم ورئيس المحكمة الدستورية الأسبق، الذي يحرص على دعم المبادرات الرامية إلى تمكين الشباب ورفع وعيهم الوطني والقانوني.
كما يواصل النائب يسري المغازي، عضو مجلس النواب المصري والأمين العام لمجلس أمناء المحكمة وعضو البرلمان العربي، دعمه الدائم لجهود المحكمة في تنفيذ البرامج الهادفة إلى نشر ثقافة الحوار والمشاركة المجتمعية بين الشباب، تعزيزًا لقيم الانتماء والولاء للوطن.
وأشرف على تنفيذ البرنامج المستشار الدكتور السيد عبدالفتاح، الأمين العام للمحكمة العربية للتحكيم، الذي أكد أن بناء وعي الشباب هو السلاح الحقيقي لمواجهة التحديات وصون الدولة، مشيرًا إلى أن المحكمة ماضية في تنفيذ استراتيجيتها الهادفة إلى إعداد كوادر شبابية قادرة على الإسهام الفعّال في مسيرة التنمية الوطنية والعربية.
وشارك في الإشراف اللواء دكتور أسامة الماحي، مستشار التدريب والبحوث والدراسات ونائب رئيس وحدة خدمات الاستثمار، بخبرته الواسعة في إعداد القيادات وصقل مهارات التفكير الاستراتيجي لدى الشباب، إلى جانب الدكتور محمد المعداوي، مركز التدريب والبحوث والدراسات بالمحكمة العربية للتحكيم، الذي أوضح أن الاستثمار في وعي الشباب وتمكينهم من أدوات المعرفة هو الطريق الأضمن لبناء مستقبل مستقر ومزدهر.
وضم البرنامج مجموعة متميزة من الأساتذة والخبراء، من بينهم اللواء دكتور محمد فوزي أستاذ التحكيم الدولي، والمستشار حمدين أبوالخير مستشار التحكيم الدولي، ,والعميد دكتور احمد جعفر استاذ ادارة الازمات، حيث تناولت الجلسات محاور متعددة حول واجبات الشباب تجاة الدولة المصرية وكيفية تنمية الوعي الوطني, دور مؤسسات الدولة في تنمية مهارات الشباب لمواجهة الازمات, تنمية الوعي الوطني للشباب في ادارة الازمات.
واختُتمت الفعاليات بحفل مميز شهد حضور نخبة من الشخصيات الوطنية والعامة، من بينهم اللواء دكتور أسامة الماحي، والعميد دكتور أحمد جعفر، والدكتور محمد المعداوي، الذين أكدوا جميعًا أهمية استمرار التعاون بين المحكمة ومؤسسات الدولة في تنفيذ برامج توعوية مماثلة تستهدف الشباب وتُسهم في بناء وعي وطني حقيقي.
وتؤكد المحكمة العربية للتحكيم في ختام فعاليات البرنامج استمرارها في أداء رسالتها السامية في دعم وتمكين الشباب المصري والعربي، وإطلاق المبادرات التي تعزز قيم المواطنة والانتماء، إيمانًا منها بأن الشباب هم القلب النابض للأمة وطاقة البناء التي تصنع مستقبلها.
#المحكمة_العربية_للتحكيم