المحكمة العربية للتحكيم تطلق اليوم أولى فعاليات الدوره السابعة عشرة من برنامجها التدريبي المتخصص «دور الوعي الوطني لتنمية مهارات الشباب لمواجهة الأزمات والتحديات»، وذلك في إطار توجيهات القيادة السياسية إلى بناء وعي وطني راسخ لدى الشباب المصري، وتعزيز دورهم في حماية الدولة ودعم مسيرتها التنموية، وبالتعاون مع وزارة الشباب والرياضة – الاتحاد المصري للكيانات الشبابية.
ويأتي انطلاق البرنامج تأكيدًا على إيمان المحكمة بأهمية إعداد جيل واعٍ يمتلك القدرة على الفهم والتحليل والتعامل مع التحديات الوطنية بروح إيجابية ومسؤولة، بما يسهم في تعزيز الاستقرار المجتمعي ودعم جهود الدولة في مختلف المجالات.
وشهد اليوم الأول من فعاليات البرنامج تقديم محاضرة لفضيلة الدكتور أحمد مكي، أحد علماء وزارة الأوقاف وإمام مسجد النور، تناول خلالها دور الوعي الديني في تعزيز التماسك ووحدة الاصطفاف الوطني، مؤكدًا أن الوعي الديني الصحيح يمثل ركيزة أساسية في ترسيخ قيم الانتماء والولاء، ونبذ الفكر المتطرف، وتعزيز روح التكاتف بين أبناء الوطن الواحد، بما يدعم أمن المجتمع واستقراره.
ويركز البرنامج على ترسيخ قيم الانتماء والولاء الوطني، وتنمية الحس بالمسؤولية لدى الشباب، ورفع مستوى إدراكهم لطبيعة التحديات التي تواجه الدولة المصرية، مع تعزيز قدرتهم على المشاركة الفاعلة في مواجهة الأزمات وصون مقدرات الوطن.
وتتضمن فعاليات الدُّفعة السابعة عشرة مجموعة متكاملة من المحاور التدريبية التي تستهدف بناء شخصية شبابية واعية ومتوازنة، تشمل تعزيز المسؤولية الوطنية، وتنمية الوعي الديني الداعم للوحدة الوطنية، ودور مؤسسات الدولة في إعداد وتأهيل الشباب، إلى جانب إبراز أهمية الوعي الوطني في دعم التنمية الاقتصادية وتحقيق الاستقرار.
وتؤكد المحكمة العربية للتحكيم استمرارها في تنفيذ البرامج والمبادرات الهادفة إلى تمكين الشباب وبناء وعيهم الوطني، إيمانًا بأن الشباب هم الركيزة الأساسية لمستقبل الوطن، وأحد أهم دعائم الحفاظ على أمنه واستقراره ودعم مسيرته نحو التقدم.